Site icon إيجي سكوب

معرفة كود الطالب لعمل البحث التعليمي موقع وزارة التربية والتعليم بعد اعلان موعد عمل المشاريع البحثية

معرفة كود الطالب لعمل البحث التعليمي

وزارة التربية والتعليم

أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية موقع معرفة أكواد الطلاب استعداد لتلقي تكليف مشرروعات الأبحاث التعليمية المطلوبة من قبل الوزارة ليتخطى الطلاب السنة الدراسية بنجاح بعد قرار الغاء الامتحانات للصفوف التعليمية في مصر في المرحلة الابتدائية من الصف الثالث الابتدائي، وحتى الصف السادس الابتدائي، كما تم الغاء الامتحانات في الفصل الدراسي الثاني للمرحلة الاعدادية للصف الأول، الثاني، والثالث الاعدادي، حيث أعلن الدكتور طارق شوقي مؤخرا عن الغاء امتحانات الشهادة الإعدادية لكافة المحافظات والاكتفاء بعمل بحث للطلاب وهو ماسيلزم الطلاب معرفة كود الطالب لعمل البحث التعليمي من خلال موقع وزارة التربية والتعليم.

موعد تكليف الطلاب لعمل المشروعات البحثية

موقع الاستعلام عن كود الطلاب لعمل البحث التعليمي بخطوات مبسطة متاح عبر موقع وزارة التربية والتعليم المصرية، حيث ينبغي على الطلاب أو أولياء أمورهم الاحتفاظ بالكود الخاص بالطالب استعدادا لتلقي تكليف الأبحاث أو المسماه المشروعات البحثية، حيث أعلنت الوزارة مؤخرا أنه سيتم إعلان الإطار العام للمشروع البحثي المطلوب من الطلاب، وكيفية تصحيحه يوم الخميس القادم الموافق 2 إبريل 2020، بينما موعد تكليف الطلاب بالمشاريع البحثية المطلوبة سيكون يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2020، حيث حذر المهندس طارق شوقي وزير التربية والتعليم الطلاب من تشابه الأبحاث سواء بنسخها أو شراء بحث مكرر من المكتبات، مؤكدا على أ يكون البحث الخاص بالطالب من مجهوده الخاص ومذاكرته واستعانته بالموقع التعليمي لوزارة التربية والتعليم.

معرفة كود الطالب لعمل البحث التعليمي

خطوات معرفة أكواد الطلاب لعمل المشروعات البحثية أو البحث التعليمي الخاص بالطلاب، خطوات الاستعلام عن أكواد الطلاب لعمل المشاريع البحثية لجميع المراحل يكون بخطوات بسيطة موحدة للجميع كالتالي.

الصفوف التعليمية المطلوب منها البحث التعليمي

أعلنت وزارة التربية والتعليم أن المشروعات البحثية البحث التعليمي مقررا على الطلاب في الصفوف التالية من أجل اجتياز العام الدراسي الحالي:

والجدير بالذكر أن العملية التعليمية توقفت في مصر والعديد من بلدان العالم بسبب تفشي وباء فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد المنتشر في بقاع العالم حاليا، وطبقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية تم إيقاف العملية التعليمية خوفا من التجمعات وأثرها السلبي على حياة الطلاب والمدرسين.