التخطي إلى المحتوى

كثير منا لا يستطيع متابعة دراسته لأسباب عديدة منها المادية ومنها الالتزام بعمل ما، ومنها لأسباب عائلية كالزواج أو الكثر من الظروف المختلفة، فكل شخص يطمح لمتابعة تعليمه والوصول الى الهدف المرجو، فمتابعة الدراسة يعتبر حلم الآلاف من الطلاب، وفي الآونة الأخيرة ظهر نظام جديد في التعليم يوفر على الطالب عناء الذهاب الى الحرم الجامعي وهو التعليم عن بعد وهو نظام تعليمي من خلال وسائل الاتصال التكنولوجية يقوم بايصال المقرر التعليمي حيث يكون الطالب بعيداً عن المدرّس.

نظام التعليم عن بعد في لبنان 

في لبنان ومنذ سنوات عديدة، تم مناقشة موضوع التعليم الإلكتروني أو نظام التعليم عن بعد مع وزارة التربية والتعليم العالي، وحتى الآن لن يتم التوصل إلى أي نتيجة لأن التعليم عن بعد يتطلب مجهوداَ مضاعفاً من قبل طاقم التعليم، فهو ليس بالأمر السهل كما يظن الكثيرون.

أهداف نظام التعليم الإلكتروني أو التعليم عن بعد

يهدف هذا النظام إلى إيصال المعلومة للطالب بأقصر وقت ممكن وأقل جهد وأكبر فائدة وهنا تكمن الصعوبة، وينقسم هذا النظام إلى قسمين، هما النظام التعليمي المتزامن، والنظام التعليمي الغير متزامن. الأول يحتاج الى وجود الطالب أمام شاشة الكمبيوتر في نفس الوقت الذي يتواجد فيه المدرس، أما الغير متزامن فهو عكس ذلك.

وأخيراً، أنا شخصيا أعتبر نفسي من الأشخاص الذين يطمحون بفتح أبواب هذا النظام في لبنان لمتابعة دراساتي العليا دون الاضطرار إلى الحضور إلى حرم الجامعة. لهذا السبب، يتجه اللبنانيين الى متابعة دراستهم في الخارج والالتحاق في الجامعات التي تسمح بمتابعة الدراسة عن بعد مقابل مبالغ باهظة وفي الأخير يكتشفون ان الجامعة غير معترف بها في لبنان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *